Yahoo!

ألا فاحترس

كتبها محمود أمين ، في 14 يناير 2011 الساعة: 00:49 ص

ويسقط مني قتيل

فلا أبتئس..

غير أني سالت

- بدون اكتراث -

(أهذا…

الذي في ضلوعي…

قلبي المعتق بالحزن

أم قبري المنطمس….؟ )

يموت قليلا

ويصحو

فينفض عنه الرماد

ويبحث عني

ليشنق في الرضا

والسكينة

يوغل في دمعي المحتبس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالت : لتخرج منك

كتبها محمود أمين ، في 1 يناير 2011 الساعة: 21:15 م


قالت : لتخرج منك
وإكسر ماتراكم من نساءٍ
ثم عد يا أنت
لكني خرجت ولم أعد

عادت بلاد من رماد ٍ
والصبايا
من قناديل المرايا
غير اني لم أعد


وأنا الممدد
قرب تابوت الهوى

أتلو صباباتي
وألمح في زوايا ي البعيدة
بعض ظل يبتعد


" أحد .. أحد "
أحد هناك يسير في منفاي
يشبهني تماما
ينتمي لحنينها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمر العواصم

كتبها محمود أمين ، في 1 يناير 2011 الساعة: 21:10 م

 


عندما يزهو الحصارْ

والمدى ظل ٌ على  خشب البنادقْ
يرسمُ الطفلُ جدارْ
لاتـُنكسهُ المشانقْ

فى زجاج ٍ من سكينه ْ
يبدأ الطفلُ السفرْ
قبل ان تهوي المدينه ْ
جاء يسندها..
حجرْ

نخلٌ تشرد

فى الاماسي والقرى
ماء ٌ جديدُ القلب ِ

يغرسُ جدولا ً
ويمر فيه الى طقوس ٍ من غيابْ
كأنها الأرضُ استراحت
فى هزائمها
وأفرغت الهواء َ من اليمام ِ
وأوصدتْ من خلفها قوسَ التراب
كأن منسيين جاءوا من رماد الوقت
وارتحلوا


(وماتركوا سوى الموتى
على شجر ِ الجنائز ِ
فى انتظار ِ قبورهم
بين التلاشي .. والزَّبد(

لا الدمع ُ كان مصوبا ً نحو القتيل ِ
ولاالدماءُ تبرَّأت منها لآلئُها
ولاأحدٌ هناك  
وقرب نافذة المدى
كان الفراغ ُمعلقا ً
كالروح فى سقف الجسد

إذ ذاك.. بين غمامتين
يهلُّ من أعلى البكاء
على محـّفـات الندى
طفلُ الينابيع الحزينه
راكضا ً خلف الدروب
وخارجا ً من قشرة الأسماء ِ
يعبث فى مفاتن روحه ِ
يسْـتلُّ من تابوته حجرا ً
ويعلنه : مدينهْ
لكأنه الحجرُ الملثمُ بالاهلة ِ

والندى
قمرُ العواصمِ 
قِرْطـُها المسنونُ من جهتيه ِ
أبهى ماتناسته ُالأساطيرُ القديمة ُ
من تمائم
حين يصعد ُ..

تنحني كل العروش ِ لمجده ِ
وتغادر الأشياءُ منطقها
وينمو صولجانُ التوت ِ

بين الأرض والمنفى
وتندلعُ المواسم ْ

كيف تولدُ

من حصى مدنٌ
تنكسها الحروبُ ..فلاتموتُ
وإن هوت فى الارض ِ تسندها البيوتُ
على مِخـدًّات الجماجمْ

 

مُدنٌ تغازلُ ناقلات ِ الجند ِ

 بالطفل ِ المُصفـَّح ِ
والقنابلَ بالسنابل ِ

والدمارَ بشهْـقة ِ النوار ِ

والغازَالـُمسِّيل للدموع ِ

بماتيسَّر من نسائمْ


مدنٌ تصومُ
ولم تصبها - بعد - أعوامُ الرمادهْ
تخْـزنُ النهرَ الأخيرَ

بحوصلات ِ الماء ِ
فى زمن الجفاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة للذي مر تحت أقواسها

كتبها محمود أمين ، في 24 ديسمبر 2010 الساعة: 19:29 م

من أين يصعد اللوز…؟

(من وجنتيك )

والوجد .. ؟
( من قلبك اللؤلؤي )


الأساطير…..؟


(من روحك المدهشه )

ومن أين تأتي خيول القصيدة….؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزالة الحنــــاء

كتبها محمود أمين ، في 9 نوفمبر 2010 الساعة: 20:46 م

 

 
 

( مباركة .. فى النساء الصبية )

تركت القلب مصلوبا

على ضلعين

مثل غمامة جفت

وجئت إليك لاأدري

أانت غزالة الحناء

أم " ألفت"

..

..

تجيئيني

كنهر.. جاءني سهوا

ترقرق من حوافيه

حليب المن

والسلوى

..

..

أعيد قراءة الماء

وأفتح كل زاوية بأصدافي

فألمح قرب نافذتين

خلف شموس عينيك

سياج اللؤلؤ الغافي

وعاصفة من المرجان

يعلو فوق جلجلها

فؤاد …

بالهوى الطافي

فترهج أول اللذات

في عمرى

.. ( اطمئنها )

وادخل سورة الغمر

بالاستحياء

وأفتح فى مرايا الماء

ناصية ..

واسكنها

..

..وحين الماء يافحني

ويغمرني لمنتصفي

أجئ لعمتي النخلة

بساحة ( سيدي الحنفي)*

فتطعمني..

وتسقيني

تدفئ قلبي المبتل ..

بالسعف

وتمسح ماتغشاه

من الإسفنج..

والصدف

..

..

بمدخل ( عطفة الطواف )*

حورياته الفضة

حصى من سورة الأعراف

مسبحة تزف بناتها ( للوِرد)*

درويش رحاه الوجد

…فمم أخاف ..

..

..

واشكو : سيدي النهرُ

صبيتك استبدت بي

ولاعذرُ..

فكل فؤادها..نهيٌ

وكل عيونها..

أمرُ

..

..

تشاجرنا..

فتحتكمين للنعناع

( ماكرة )

فهذا حارس في الليل ..

يرعى مائها الضواع

..لمن يحكم

..

..

تلا غيم رسائله

على بوابة البدن

فصحت هناك..

ياوطني….

..

..

لأنك شهقة الإيحاء

في تغريبة المطر

أطوف على مراعيك ِ

أنا المبتل ..

بالشجر

..

..

رسمت بأفقها شمسا

فلاحت فوق رغوتها

طيوف النور.. عارية

وخمر..

ترشف الكأسا

..

..

لعينيها ..براح السهل ُ

نورجها.. قرنفلة

وموسمها.. حصاد الكحل

..

..

أمر بساحة النارنج

تنساني

يذكرها ..

دمي الثاني

..

..

تكدس في سهول الماء

لوز مترف الحس

وأنت غزالة الحناء

تغتسلين بالشمس

فتسكب في بهاء الروح

أقواسا

من اللألاء

..

..

بناصية ..

على باب المدى ..

لحُتِ..

فلا اسأل ..

ويسأل غيم نافذتي..

فهل بُحت ِ..

..

..

كأنك ِعندما تأتين

من بوابة المسكِ

أحس بأن طيب الطيب ِ

..يانوارة ..

ملكي

..

..

كأنك عندما تأتين

نزف من رذاذ النور

فوق معاطف الياسمين

..

..

لها الفجر الذي أغفى

كطفلٍ..بايع الله

بماء الكحل ..شـَكـّـــلهـا

بسوسنة ..تهجاها

..

..

لي الزاد ُ

حليبٌ فاض من جوعك

وماء طاهر البدن ِ

تقدس في ينابيعك

.. واورادُ

..

..

أنمنم اسمك الفيروز

في سجادة المرجان

وحين نطقته سهوا

تناسل عند مفترق الندى

..ماءان

..

..

وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس

كتبها محمود أمين ، في 9 نوفمبر 2010 الساعة: 20:35 م

———————————————
القدس

قصيدة فازت في مسابقة القدس الدولية عن دار القدس بالرباط

 

هـــل عند ليلى تنتهـــــــي الأســـماء
ُ أم أنــني صــــــــبٌ بــــه غـلـــــواءُ

بانــت .. فلا نـــــــــــهر على أبوابنــا
والغـــــــيمُ لاغـيــــــــمٌ ولا استـسقاء

 

برالدجـــــى بوعـــــــوده ووعــــيده
ومشى على الظـــــل الظــليل عـــراء

 

مـــــــرهونة كل الــــــدروب لخطوها
وأنا صــــــرير نوافـــــــــــذ ٍ وبكـــاء ُ

 

شـــط المزار فلا عــــــزاء لنـــــاقتي
ومتى أفـــــاد الثاكــــــلات عـــــــزاء

 

أيامنا .. لاشـــــــــــــــــــــئ في أيامنا
غاض الرحيق …….. وغـادرت أشياء

 

أين المغــاني لايبــــــارحها صَبــــَــــا
وعـــــنادلٌ وأيـــــــــائل ٌ وظــــــــبــاء ُ

 

فيها القلوب كما يشـــــــــرعها الهوى
والكحل كـــــحل ٌ…… والنساء ُ نساءُ

 

وأوانـــــــس أجفانهن نـــــــــواعـس
ٌ ورموشهن الصـــــــعدةُ الســــــمراءُ

 

أعــــــــمارهن الياســـــــــمينُ طلاوة
وخــــباؤهن هــــــوادج وحــِــــــداءُ

 

فيها القصـــــــائد للمــلاح قلائــــــــدٌ
أحــجارها الألمـــــــاس والشــــعراء ُ

 

ياوجه من أهوى الســـــــلام عليكمو
وعلى تــــــراب ٍ داســه الغربــــــاء ُ

 

وعلى الفراق على الغياب على النوى
وعلى البـــــــكاء ِ إذا استقام بكــاءُ

 

ماحيلتي واللــــــــــــيل أيقظ خـــيله
والنجم أغمض والـــدروبً عمــــــاء ُ

 

فإذا ذكرت أحبـــــــــــــــــــة ًومنازلا
ً تغلى الصــــــــــــــبابة والفؤاد إناءُ

 

والروح عصـــــــفورٌ تخطفه المــدى
والضلع نايٌ و الحنين غنـــــــــــــاء ُ

 

وأنا تقطعني الرجـــــــــــاء بســـيفه
والقدس أبهى ما يكون رجـــــــــــاء ُ

 

سمـــــيتها ليــــــــــــلى وإني كــلما
رتبتُ لاســـــم ٍ ضـــاقت الأســــــماء ُ

 

وكأنني أخــفي الهوى من عـــــــــلة ٍ
ألا يقاســـمـني به شركــــــــــــــــاء

 

لاتعذلوا صبا ً يضــــــــــــن بسره
فالحــــــــــــــــب كاسٌ ماله ندماء ُ

 

هل بعدكم ياقــــــــــدس تبكي مقلة
وتذوب في حسراتها الأحــــــشاء ُ

 

لاتنـــــــــــــكريني للهوى أسـبابهُ
وهواك ِ داء ٌ فاتــــــــــن ٌ ..ودواءُ

 

كل الهوى في غير وجهك ِ باطــل
كُـل المدائح ِ في سواك ِ هـــــجاء ٌ

 

أنت ِ الجمال ُ على أتم جمالــــــــه ِ
سبحان مــن سواك ِ يا زهـــــــراء ُ

 

والمجد ُ أنت ِوفي سمو جواركـم
كل العــــــــــــروش العاليات حذاء ُ

 

الشمس تكِسر في الضحى خلخالها
إن ناظرتها القبة الصـــــــــــــفراء

 

والـــــــــــبدر فانوس على شباكها
ولها أبـــــــــــــاريق النجوم سقاء ُ

 

وهناك تاريـــــــــــخ ببابك خــادم
ومــــــــــــــمالك الدنيا لديك إماءُ

 

فإذا ذكـــــــــــرتكم ارتدتني وردة
وتزاحمت في جبهتي الأنــــــداء ُ

 

يا أول الدنيا وآخر عــــــــــــروة
للأرض ِ فض ختامها الأحـــــياء ُ

 

وهنا قيـــــــــامة أعظم ٍ وجماجم
للغابرين على صعيد ٍ جـــــــاءوا

 

في يـــــــوم زلزلة ٍ يشيب لهوله
طـــــفل ٌ وتـُطوى كالسجل ِ سماء ُ

 

نار ُ وجنات ُ وأعـــــــراف ٌ على
عرصــــــــــــــاتها يتأمل العتقاء ُ

 

ومحمد ٌ قمــــــــر الأوان مشفعٌ
في جاهه يتقاصر الشفــــــــــعاء ُ

 

ياقــــــدس هذا بعــض ما أنتم له
فضل وسبق ماله نـــــــــــــــظراء

 

ها أنت ِ تاج الأرض سوسنة على
تيــــــــــــــــــجانها يتناسل اللألاء ُ

 

والمسجد الأقصى بخدك ِ شامــة
ُ لم تكتنزها الغـــــــــــــادة الحسناء ُ

 

سبحان من أسرى إليك َ بعبـــده
ليلا َ فطاب اللـــــــــــــيل والإسراء ُ

 

كفاك مــــــــــئذنة يمــــس دعاؤها
بــــــــــــاب السماء ِ فلا يُرد دعاء ُ

 

وحصــــــاك مـــسبحة على حـباتها
كونٌ يصلي والخشوع فضــــــــــاء ُ

 

وعلى جبينك غــــــــرة ميمـــونةٍ
لبراق أحـــــــمد والجبين ضــــــياء ً

 

وأشار نـــحوك وجه أول سجــــــدة
قد شرعتها المـــــــــلة السمـــــحاء ُ

 

وبك الجهاتُ جميعها مأهـــولــــة
أنت المـــــــــدى والغيث والأصداء ُ

 

يامنتــــــــهى ماخطـــــه بيميــــنه
نور وأروع ماحـــــــــــــكت أشذاء

 

فتبارك المـــــــزج الإلهــــــي الذي
من زيته تتكــــــــــــــــحل الجوزاء ُ

 

فيك الصباح مــواســــم ٌ لاتنتهي
ولك التراب مـــــــــــعارج ٌ وعلاء ُ

 

ماكنت بيتا ً عابرا ً بل مشـــعـلاً
للعالمين تـــبـــــــــارك الــبنـَّــاء ُ

 

الساجــــــدون قلوبهم أحـــــجاره
ودم الذين تعشقوه طـــــــــــــلاء ُ

 

يا أول الدرب السماوي الـــــذي
تخطو عليه إلى السماء ِ سماء ُ(1)

 

جبريل طيب زعفـــران ترابـــه
وبمنتهاه السدرة العــــــــصماء ُ

 

رهط الكرام المصطفين تجمعوا
وعلى الإمارة أحــــــــمد الوضاء ُ

 

هذا الأمين إذا يـــداه تلمســـت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دهشتان

كتبها محمود أمين ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 13:37 م

 

بدمعة ٍ تنوُح كالطللْ
وتخْزنُ الآبادَ فى جيوبها
هدمتُ جثتي
وقمتُ عاريا ً
كأول ِ الرمادْ
كنخلة ٍ ..
تموءُ فى العراء ْ
وعند بابها تناوَحت ثعالب ٌ
تفوحُ من قرى السماءِ ِ
أو خرائب المدى

 


 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغازلهُ التمائم ُعند أول ِ صبوة

كتبها محمود أمين ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 12:54 م

 

 

 

 ( النبيل حد التعب / محمد رفيق خليل )

 

 

 

 

 

تثاءبت السماء ُ

 

فأصْدرَت طِفلا ً

 

تغازلهُ التمائم ُ

 

عند أول ِ صبوة  ٍ

 

بدم ٍ مُــــشجَّرْ

 

 

 

طفلٌ تناديه ِالعواصمُ كلها

 

فيصّدها

 

حتى إذا انفردَ العراءُ به ِ

 

أقامَ مواسِما ً

 

لاتنتمي

 

إلا إلي عينيه ِ

 

يفتحُ كلَّ أسئلةِ التراب ِ

 

ويفضحُ الحجرَ المُزوّر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تتهجاني الحلوة

كتبها محمود أمين ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 12:48 م


( يا أم حزني .. وابنة  السلوى)

حين وُلِد
جاءوا لأبيهِ الجالس ِ فى صَحن المسجدْ
- أبشِرْ..جاءَ الولدُ..أخا ً لبناتك َ..

سَنَد الظَّهرِ..ووارث مسبحتك َ..

َوعصاك َ وتنهيدة َ قلبك

= هذا القادمُ من عدم ٍ
والذاهبُ فى عدم ٍ ليكن محمود

من لحظتها…صار الرجلُ أبا محمود
اكتسَبَ الكُنية من قطعة ِ لحْم ٍ لم تتشكل بعد
ويدُ القابلة ِ تحُاولُ فى الحبْل  ِالسُّرّي


شبَّ الولد ُ  / ترعرع  َ/ كَبُرَ
وحملَ الحزن َوحمل العشق َ
وحملَ عصا الترحال ِ
وطاف الدنيا
انتصرَ/انكسَر/اختلفَ / تشاجرَوتصالحَ معْ كلِّ الأشياء  …الا اسمه ْ
كان يُحِسُّ بأن الاسمَ حياديٌ .. لا ملمح َ فيه
كان يريدُ الاسمَ المرآة العاكس لخفايا القلب وفوران الروح
اسما ًرهّاجا ً/ ثوريٌّا ً/ حادًّ ا ً/ متمرد ْ
 ياكم مرَّت فى ذاكرة الولد ِ الأسماء ُ
تمنَّى أن يلبس إحداها
عنتر / طرفه / عروه /علقمة الفحل
مهلهل / ديك الجن
ناظم حكمت / طاغور / لوركا
كل الأسماء تمناها الا اسمه ْ
هذا الشئ الخالى من أية ِ معنى. ."محمود"


حتى قابلها فى ذات نهار ٍآتٍ من أقصى مرج ٍ فى بستان الحلم
نظرَتْ فى عينيه ِ رأت هالات ِ الحزن ِ المُتخفـْي والشجن َ المُر ّ
نظرَ إلى عينيها
أرْخت فوق الفيروز الهدب َالساحرَ حتى لايقـُتلْ هذا العاشق
صمت كثيراً .. صمتت أكثر
حتى ابتدرته بسؤال ٍ

-        مااسمُك ؟..
آه .. جئنا للاسم
منذ الصرخات الأولى للميلاد..وحتى الآن وبينى والاسم ِ خصام ٌ لايهدأ
 وتمنى أن تتجاوز عما سألت
لكن لافائدة  ..وَرَدَّ..وَوَدَّ بألاتسمع

= اسمي محمود
-       محمود..!!!


انتفضَت كلُّ خلايا روحه..قال لها ..وبـِحدَّه
= أعيدى ماقلت ِ الآن رجاءً
 لا.. .ليس رجاء ً بل أمرْ
قالت ببراءة طفله
-       ماقلتُ سوى محمود

 (آهٍ  ياويلي هل اسمي حلوٌ ولهذا الحد ..!!)

 مر ّ على ياقوت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفل القرى

كتبها محمود أمين ، في 9 نوفمبر 2010 الساعة: 20:01 م

 

 

إلى سليم ورقية
وثالثهما… نعش بابلي

 

قادما ًمن بياض السريره
ذاهبا ًفى بقايا الرماد
يستر الليل عريهُ
 والمنافي بلاد..
..
..
يأتي علانية
بلا لغة
فيخلع روحه في الليل
يلبس قبره
ويسير متكأ على أضلاعه
كالرمح يدخل أبجديات المدن
بيديه جثته الأخيرة
وهو يركض فى فضاء ليّنٍ
تحدوه نرجستان
من شفق ٍوماء
طفل القرنفل
جاء من بدء التشكل
فارعاً .. كالحزن
رهّاجاً ..كفاتحة الغناء
كان يغرس عمره
ويمر فيه
مرصعاً بدم المهاري
والبراري
حين يدخل فى شقوق الأرض
يخرج من حوافيها نوارس
ترتدي مطراً
وتصعد
راحلاً
نحو الأماسي البعيدة
والقصيدة .. أخته
متمازجان
وآمران
كأنهم فى زهوة الريحان
والتيجان
سيدة .. وسيد
ينحلّ من ليل العراق
صبابة
ويهل ّ فى جسر الرصافة
للمها .. وعيونهن
فتى ..حسيني الهوى
خصب التوجد
ناداه حلمٌ
 -عندها-
مسّ النهار جبينه المحتدّ
أيقظ قلبه المسكون بالأخضر
وكان النهر يسبقه
ويوسع فى الظما الممتد
كي يعبر
قدماه سنبلتان
والنبع القديم على فراغٍ
يبتعد
و( سليم ) فاصلة الندى
للهاجس المائي
آس النهر
ميزان البراءة
نطفة منة خصب
روح لايلائمها جسد

و( سليم ) مشكولٌ على جرحين
مسفوح ٌعلى أفقين
حدّهما..غمامٌ
أو زبد

ويظل يكبر
كالمآذن فى تبتلها
كأوجاع البلاد
كرعشة الصوفي
عند مداخل الأوراد
ثم يشف
حتى ينتهي فى اللاأحد

و( سامراء ) عشب الروح
حالٌ يقبل الضدين
ساقية على قلبين
تنــزح من حنين الروح لؤلؤهُ
وتسكب رهجها الأزلي
في جهة ..بزاوية الأبد
لكأنها كأسان
راغا من أباريق الغناء
ولوّنا مرج العواصم
 
وسامراء أول طعنة
فى خصر عاشقة
تذهّبها مفاتنها
وآخر ماتكسر من مواسم

وسليم قادم
مثل أول عاشقٍ
وشم القوافل بالحداء
متوجاَ بالاشتهاء

سبيكة ٌتدنو
..
..
 شمّر فؤادك "
موسم النار اقترب
والليل أوّله خرافه
"ثم آخره .. غضب
..

لم يقترف وطناً
ولم يسحبه طفل الريح
نحو الريح
أشرف من فضاء الارض سهواً
بينم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي