———————————————
القدس
قصيدة فازت في مسابقة القدس الدولية عن دار القدس بالرباط
هـــل عند ليلى تنتهـــــــي الأســـماء
ُ أم أنــني صــــــــبٌ بــــه غـلـــــواءُ
بانــت .. فلا نـــــــــــهر على أبوابنــا
والغـــــــيمُ لاغـيــــــــمٌ ولا استـسقاء
برالدجـــــى بوعـــــــوده ووعــــيده
ومشى على الظـــــل الظــليل عـــراء
مـــــــرهونة كل الــــــدروب لخطوها
وأنا صــــــرير نوافـــــــــــذ ٍ وبكـــاء ُ
شـــط المزار فلا عــــــزاء لنـــــاقتي
ومتى أفـــــاد الثاكــــــلات عـــــــزاء
أيامنا .. لاشـــــــــــــــــــــئ في أيامنا
غاض الرحيق …….. وغـادرت أشياء
أين المغــاني لايبــــــارحها صَبــــَــــا
وعـــــنادلٌ وأيـــــــــائل ٌ وظــــــــبــاء ُ
فيها القلوب كما يشـــــــــرعها الهوى
والكحل كـــــحل ٌ…… والنساء ُ نساءُ
وأوانـــــــس أجفانهن نـــــــــواعـس
ٌ ورموشهن الصـــــــعدةُ الســــــمراءُ
أعــــــــمارهن الياســـــــــمينُ طلاوة
وخــــباؤهن هــــــوادج وحــِــــــداءُ
فيها القصـــــــائد للمــلاح قلائــــــــدٌ
أحــجارها الألمـــــــاس والشــــعراء ُ
ياوجه من أهوى الســـــــلام عليكمو
وعلى تــــــراب ٍ داســه الغربــــــاء ُ
وعلى الفراق على الغياب على النوى
وعلى البـــــــكاء ِ إذا استقام بكــاءُ
ماحيلتي واللــــــــــــيل أيقظ خـــيله
والنجم أغمض والـــدروبً عمــــــاء ُ
فإذا ذكرت أحبـــــــــــــــــــة ًومنازلا
ً تغلى الصــــــــــــــبابة والفؤاد إناءُ
والروح عصـــــــفورٌ تخطفه المــدى
والضلع نايٌ و الحنين غنـــــــــــــاء ُ
وأنا تقطعني الرجـــــــــــاء بســـيفه
والقدس أبهى ما يكون رجـــــــــــاء ُ
سمـــــيتها ليــــــــــــلى وإني كــلما
رتبتُ لاســـــم ٍ ضـــاقت الأســــــماء ُ
وكأنني أخــفي الهوى من عـــــــــلة ٍ
ألا يقاســـمـني به شركــــــــــــــــاء
لاتعذلوا صبا ً يضــــــــــــن بسره
فالحــــــــــــــــب كاسٌ ماله ندماء ُ
هل بعدكم ياقــــــــــدس تبكي مقلة
وتذوب في حسراتها الأحــــــشاء ُ
لاتنـــــــــــــكريني للهوى أسـبابهُ
وهواك ِ داء ٌ فاتــــــــــن ٌ ..ودواءُ
كل الهوى في غير وجهك ِ باطــل
كُـل المدائح ِ في سواك ِ هـــــجاء ٌ
أنت ِ الجمال ُ على أتم جمالــــــــه ِ
سبحان مــن سواك ِ يا زهـــــــراء ُ
والمجد ُ أنت ِوفي سمو جواركـم
كل العــــــــــــروش العاليات حذاء ُ
الشمس تكِسر في الضحى خلخالها
إن ناظرتها القبة الصـــــــــــــفراء
والـــــــــــبدر فانوس على شباكها
ولها أبـــــــــــــاريق النجوم سقاء ُ
وهناك تاريـــــــــــخ ببابك خــادم
ومــــــــــــــمالك الدنيا لديك إماءُ
فإذا ذكـــــــــــرتكم ارتدتني وردة
وتزاحمت في جبهتي الأنــــــداء ُ
يا أول الدنيا وآخر عــــــــــــروة
للأرض ِ فض ختامها الأحـــــياء ُ
وهنا قيـــــــــامة أعظم ٍ وجماجم
للغابرين على صعيد ٍ جـــــــاءوا
في يـــــــوم زلزلة ٍ يشيب لهوله
طـــــفل ٌ وتـُطوى كالسجل ِ سماء ُ
نار ُ وجنات ُ وأعـــــــراف ٌ على
عرصــــــــــــــاتها يتأمل العتقاء ُ
ومحمد ٌ قمــــــــر الأوان مشفعٌ
في جاهه يتقاصر الشفــــــــــعاء ُ
ياقــــــدس هذا بعــض ما أنتم له
فضل وسبق ماله نـــــــــــــــظراء
ها أنت ِ تاج الأرض سوسنة على
تيــــــــــــــــــجانها يتناسل اللألاء ُ
والمسجد الأقصى بخدك ِ شامــة
ُ لم تكتنزها الغـــــــــــــادة الحسناء ُ
سبحان من أسرى إليك َ بعبـــده
ليلا َ فطاب اللـــــــــــــيل والإسراء ُ
كفاك مــــــــــئذنة يمــــس دعاؤها
بــــــــــــاب السماء ِ فلا يُرد دعاء ُ
وحصــــــاك مـــسبحة على حـباتها
كونٌ يصلي والخشوع فضــــــــــاء ُ
وعلى جبينك غــــــــرة ميمـــونةٍ
لبراق أحـــــــمد والجبين ضــــــياء ً
وأشار نـــحوك وجه أول سجــــــدة
قد شرعتها المـــــــــلة السمـــــحاء ُ
وبك الجهاتُ جميعها مأهـــولــــة
أنت المـــــــــدى والغيث والأصداء ُ
يامنتــــــــهى ماخطـــــه بيميــــنه
نور وأروع ماحـــــــــــــكت أشذاء
فتبارك المـــــــزج الإلهــــــي الذي
من زيته تتكــــــــــــــــحل الجوزاء ُ
فيك الصباح مــواســــم ٌ لاتنتهي
ولك التراب مـــــــــــعارج ٌ وعلاء ُ
ماكنت بيتا ً عابرا ً بل مشـــعـلاً
للعالمين تـــبـــــــــارك الــبنـَّــاء ُ
الساجــــــدون قلوبهم أحـــــجاره
ودم الذين تعشقوه طـــــــــــــلاء ُ
يا أول الدرب السماوي الـــــذي
تخطو عليه إلى السماء ِ سماء ُ(1)
جبريل طيب زعفـــران ترابـــه
وبمنتهاه السدرة العــــــــصماء ُ
رهط الكرام المصطفين تجمعوا
وعلى الإمارة أحــــــــمد الوضاء ُ
هذا الأمين إذا يـــداه تلمســـت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ